ميرزا حسين النوري الطبرسي
299
خاتمة المستدرك
وزكريا : ذكره الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) ويروي عنه عبد الله بن مسكان بلا واسطة كما في التهذيب في باب تمييز أهل الخمس ( 2 ) ، فهو إما ثقة أو لا تضر جهالته لكون ابن مسكان من أصحاب الاجماع . ( 124 ) قكد - وإلى الزهري : أبوه ، عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الأصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري - وهو محمد بن مسلم بن شهاب - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ( 3 ) . مر بعض رجاله ( 4 ) . وسفيان : من أركان العامة ، وكذا الزهري ، فإنه عندهم ، من أكابر التابعين كابن المسيب ، ومراسيله عندهم كمراسيل ابن أبي عمير عندنا ، ولكن كان له انقطاع إلى السجاد ( عليه السلام ) ، والظاهر أن سببه ما في كشف الغمة ، قال : قال أبو عمرو الزاهد في كتاب اليواقيت في اللغة : قالت الشيعة : إنما سمي علي بن الحسين ( عليه السلام ) سيد العابدين لان الزهري رأى في منامه كان يده مخضوبة غمسة ، قال : فعبرها ، فقيل : إنك تبتلى بدم خطا ، وكان عاملا لبني أمية ، فعاقب رجلا فمات في العقوبة ، فخرج هاربا ، وتوحش ودخل إلى غار وطال شعره . قال : وحج علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، فقيل له : هل لك في الزهري ( قال : إن لي فيه ) ( 5 ) قال أبو العباس : هكذا كلام العرب : إن لي فيه ،
--> ( 1 ) رجال الشيخ 200 / 71 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 4 : 125 / 360 . ( 3 ) الفقيه 4 : 82 ، من المشيخة . ( 4 ) تقدم في هذه الفائدة ، برقم : 93 ورمز ( صج ) . ( 5 ) ما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر .